|
القرية الذكية الواعدة بدمياط
أوضحت الأبحاث الإقتصادية الأخيرة أن التوجه العام فى النمو فى التجارة العالمية أظهر نوعاً من الإقبال المتزايد على الخدمات اللوﭼستية العالمية و على مدار العقدين الماضيين فقد نمت التجارة العالمية بمقدار الضعف عن نمو إجمالى الناتج المحلى . إن عولمة الصناعة ، إنتشار خدمات الإنترنت ، أساليب التجارة الإلكترونية الحديثة ، بالإضافة إلى تزايد الطلب على توصيل الخدمات فى مواعيدها المحددة كلها أسباب أدت الى تزايد الطلب على خدمات(من الباب – إلى الباب)
من هذا المنطلق فإن شركة القرى الذكية تثق فى قدرتها على قيادة و دعم المزيد من التطور و النمو الإقتصادى من خلال إنشاء القرية الذكية بدمياط ببنية أساسية ضخمة لخدمة الأعمال و المشروعات الصغيرة و المتوسطة لتحقيق المزيد من المنافسة و التميز.
على ساحل البحر المتوسط و بالقرب من ميناء دمياط أكبر و أحدث الموانىء المصرية كان الإختيار لموقع القرية الذكية بدمياط . هذا الموقع الفريد الذى سيتيح للقرية الذكية بدمياط الإستفادة من حركة التجارة العالمية القادمة من قارة أفريقيا عبر نهر النيل مروراُ إلى البحر المتوسط فى مسافة قدرها أكثر من 6.000 كيلو متر ، ثم الطريق الساحلى الدولى الذى يربط دول الشمال الإفريقى بالإضافة إلى خطوط شبكة السكك الحديد داخل مصر.
و من المقرر بدء العمل فى أعمال الإنشاء مع بداية الربع الأول من عام 2008 ببنية تحتية على مستوى عالمى و خدمات متميزة ستوفرها القرية الذكية بدمياط لكلاً من الشركات المحلية و العالمية مستفيدة من موقعها الإستراتيجى المتميز على ساحل البحر المتوسط و بالقرب من حركة التجارة العالمية.
|